باختصار، يُفضَّل غسل فرش المكياج الشخصية مرة كل 7–10 أيام. وتتمثل الطريقة الأساسية في ترطيبها بالماء، ثم غسل الشعيرات بمنظف لطيف، وتجفيفها وهي ممددة حتى لا تتسرب الرطوبة إلى داخل المقبض.[1]
الخلاصة في سطر واحد: نظافة الفرش هي طريقة للحد من إعادة التصاق الزهم وخلايا الجلد الميتة وبقايا المنتجات، لكنها لا تعالج حب الشباب بمفردها.

لماذا ينبغي غسل فرش المكياج كل 7–10 أيام؟
تلتقط الفرش مرارًا زهم الوجه وخلايا الجلد الميتة ومنتجات مثل كريم الأساس. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) بالغسل كل 7–10 أيام لتقليل احتمال بقاء البكتيريا الضارة.[1]
في دراسة بحثت أدوات مستخدمين وخبراء مكياج في منطقة جدة عام 2025، عُثر في الفرش على أنواع متعددة من البكتيريا، منها المكورات العنقودية والميكروكوكوس.[2] وتُظهر الدراسة إمكانية وجود التلوث، لكنها لا تثبت علاقة سببية مفادها أن فرشاة معينة تسببت مباشرة في حب الشباب أو العدوى لدى شخص معين.
هل يمكن غسل الفرش والإسفنجات بالطريقة نفسها؟
تُبلل أطراف شعيرات الفرشاة فقط بماء فاتر، ثم تُغسل بشامبو لطيف أو منظف مخصص بعد تكوين رغوة. تُشطف حتى يصبح الماء الجاري صافياً، ثم تُزال الرطوبة بالضغط عليها بمنشفة نظيفة.[1] وقد يؤدي الماء الساخن أو النقع لفترة طويلة إلى إتلاف المادة اللاصقة التي تثبت الشعيرات والمقبض.
تميل الإسفنجات إلى احتجاز الرطوبة والمنتجات السائلة في داخلها. ومن الأفضل غسلها فور الاستخدام وتجفيفها تمامًا من الداخل أيضًا. ويحين وقت استبدالها إذا تشققت أسطحها، أو بقيت فيها رائحة، أو لم يختفِ تغير اللون والبقايا الزلقة رغم غسلها.
كيف ينبغي تجفيف الفرشاة بعد غسلها؟
عند تجفيف الفرشاة وهي قائمة في كوب، قد تتدفق المياه إلى الوصلة المعدنية وداخل المقبض، ما قد يؤدي إلى ارتخاء المادة اللاصقة. وتوصي AAD بترتيب شكل الشعيرات، ثم تجفيف الفرشاة طبيعيًا وهي ممددة على منشفة أو على حافة سطح.[1] وينبغي تجنب الهواء الساخن من مجفف الشعر، لأنه قد يغير شكل الشعيرات.
لا تُوضع الأدوات المبللة مباشرة في حقيبة أو علبة بغطاء. تُحفظ بعد جفافها تمامًا في مكان قليل الغبار وجيد التهوية. ويُفضل درج جاف في منضدة التجميل على مكان ترتفع فيه الرطوبة كثيرًا، مثل الحمام.
هل ينبغي غسل أدوات المكياج يوميًا للبشرة المعرضة لحب الشباب؟
الغسل اليومي ليس ضروريًا للجميع. لكن إذا كان الشخص يعاني حب الشباب الالتهابي، أو يستخدم كريم الأساس السائل يوميًا، أو تلامس الأداة العرق والزهم كثيرًا، فمن المنطقي غسلها بوتيرة أعلى من مرة واحدة أسبوعيًا.
من المهم للبشرة المعرضة لحب الشباب اختيار منتجات تحمل عبارة خالٍ من الزيوت أو غير مسببة لانسداد المسام، وعدم مشاركة الفرش ومستحضرات التجميل مع الآخرين. وتوضح AAD أن الأدوات المشتركة قد تلتقط زهم الشخص الآخر وخلايا جلده الميتة وبكتيريا أخرى.[3]
الأسئلة الشائعة حول نظافة فرش المكياج
هل يكفي رش منظف الفرشاة فقط؟
لا. يكون الرذاذ مريحًا للتنظيف المؤقت عند تبديل الألوان، لكنه لا يحل محل الغسل الدوري بالماء بالكامل. يُستخدم وفق تعليمات المنتج، مع الاستمرار في الغسل الكامل كل 7–10 أيام.
ألا يمكنني مشاركة الفرشاة مع صديق مرة واحدة فقط؟
من الآمن عدم مشاركة الأدوات التي تلامس العينين أو الشفتين أو مناطق الالتهاب. وإذا تعذر تجنب استخدام أدوات مهنية، فينبغي التأكد من وجود أدوات منفصلة منظفة ومعقمة لكل عميل.
هل يختفي حب الشباب إذا غسلت الفرشاة؟
ليس بالضرورة. فالغسل يقلل عامل تعرض واحدًا فحسب. أما حب الشباب العميق والمؤلم، أو الالتهاب الذي يترك ندبات، أو الطفح الذي ينتشر فجأة، فيتطلب مراجعة طبيب الجلدية، ولا ينبغي الاكتفاء بتغيير أدوات التجميل لحل المشكلة.
حكم DERME
اختَر يومًا يسهل تذكره، مثل مساء الأحد، واغسل الفرش كل 7–10 أيام، أما الإسفنجات فنظفها بوتيرة أعلى. وتكفي أربع خطوات: منظف لطيف، وشطف جيد، وتجفيف كامل وهي ممددة، والحفاظ على أدوات شخصية. فالنظافة ليست قواعد تزيد القلق بلا داعٍ، بل روتين أساسي للحد من التلوث الذي يعود إلى البشرة.

